الذهبي
510
تذكرة الحفاظ
سمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن إدريس والنضر بن شميل وعبد الرزاق وطبقتهم وهو أحد من عنى بالسنن حالا وقالا . روى عنه الجماعة سوى ابن ماجة ، وأبو زرعة وأبو خزيمة ، وآخر من زعم أنه سمع منه حاجب بن أحمد الطوسي ، وذلك من أعلى شئ وقع لنا في الثقفيات . أخبرنا علي بن محمد وأحمد بن محمد قالا أنا أبو القاسم الأنصاري ( ح ) وأخبرنا أبو الحسين اليونيني انا أحمد بن محمد وجعفر بن علي وعلى ابن هبة الله قالوا . أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي نا ابن محمش انا حاجب بن أحمد نا محمد بن رافع نا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثني أبي عن عكرمة ان أبا هريرة حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر برجل يسوق بدنة وهو يمشى فسأله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : انها بدنة ، فأمره ان يركبها . قال جعفر بن أحمد الحافظ : ما رأيت في المحدثين أهيب من محمد بن رافع ، كان يستند إلى شجرة الصنوبر في داره فيجلس العلماء بين يديه على مراتبهم وأولاد الظاهرية ومعهم الخدم كأن على رؤسهم الطير ، فيأخذ الكتاب ويقرأ بنفسه ولا ينطق أحد ولا يتبسم اجلا لا له فان نطق أحد قام . قال زكريا بن دلويه بعث الأمير طاهر إلى ابن رافع بخمسة آلاف فردها وقال : الشمس قد بلغت رأس الحيطان وبعد ساعة تغرب ولم يقبل : قال أحمد بن عمر بن يزيد نا محمد بن رافع سمعت عبد الرزاق سمعت معمرا يقول : رأيت باليمن عنقود عنب وقربغل تام . قال مسلم والنسائي : ابن رافع ثقة مأمون . وقال زنجويه : ان محمدا مات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين